يجرى فى هذا الزمان أناس يجرون شوقا خلف الجمال فليبدأ حياتة بالزواج من فتاة لمجرد أنة يريد الزواج فتجرى وتمر الأيام أذ يفاجىء هذا الشخص أن الله سبحانة وتعالى قد رزقة بطفلا أو أكثر ثم تلف علية فتاة جميلة ناصعة البياض عيناها تلمع أنوثة وشعرها طويلا كالحرير تلعب علية وتوقعوا فى غرامة فتلاحظ زوجتة الأولى فترحل بعيدا عنة مخيرا أياة هى أم الثانية فيختار الثانية ويطلق زوجتة أم أولادة بل يترك أولادة أيضا فهل ذلك خيرا أم شرا أنصح كل الرجال الايفعلوا مثل ذلك الرجل الذى فقد أم أولادة أو بناتة وزحف خلف أنثى لولابة أذا أردت الزواج فلتكن على حق ولتكن غير ظالما أياها فمثلا وجب عليها أن تعطيك ماتريد وأذا رغبت فى الجنس فلاتمانع أذا هى كذلك فليس من حقك أن تعاشر بأخرى أتمنى أن تكون رسالتى وصلت اليك وتبعتها ونفذتها
سالى
.
.
السبت, 15 يوليو, 2006
اضيف في 25 يوليو, 2006 05:27 م , من قبل حامل المسك
من سوريا
من سوريا

ضعف النفس والجري خلف الملزات تفعل اكثر من هذا
كونوا بخير
<<الصفحة الرئيسية
.
.



من مصر
أخى الفاضل أى تعليق أو طلب غير واضح ولايعبر عن بياناتك فلن يؤخذ بية وشكرا
سالى الخاطبة